الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 23
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مجهول الحال لأنّ غاية ما يستفاد من عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه هو كونه اماميّا 9590 القاسم بن العلا المدايني أبو محمّد قد وقع في طريق رواية متضمّنة لفضل الخواتيم في السّفر وليس له ذكر في كتب الرّجال ويحتمل كونه أحد السّابقين 9591 القاسم بن العلا بن الفضيل بن يسار النّهدى لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في رجاله في أبيه في باب أصحاب الصّادق ( ع ) انّ ابنه القاسم بن العلا وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول الّا انّ كونه القاسم بن الفضيل بن يسار الأتى في محلّه وان نسبته إلى الفضيل هناك نسبته إلى الجد لا الأب لشيوع استعمال نحو ذلك عرفا فيكون ثقة كما زعم بعض لكن الشّان في اثبات ذلك وقد مرّ ضبط النّهدى في ( 1 ) سويد النّهدى 9592 القاسم بن علي العريضى الحسيني لم أقف فيه الّا على رواية الصّدوق ره في العيون عن يوسف بن السّخت عن القاسم بن علي العريضى الحسيني تارة وعنه عن أبيه أخرى مع ترضية عليه في الثّانية وهو يقوم مقام المدح المعتدّ به في عدّه من الحسان اقلّا ان لم يكشف عن وثاقته 9593 القاسم بن عمارة الأزدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على ما يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط عمارة في أبى بن عمارة وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 9594 القاسم بن عوف الشيباني قد مرّ ضبط عوف في الحرث بن عوف وضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء وقد عدّ الشّيخ الرّجل من أصحاب السجّاد ( ع ) قائلا القاسم بن عوف الشّيبانى وكان يختلف بين علىّ بن الحسين ( ع ) ومحمّد بن الحنفيّة انتهى وروى الكشّى عن علىّ بن محمّد بن قتيبة النّيشابورى قال حدّثنى أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الرّازى الخواري من قرية استراباد عن محمّد بن خالد اظنّه البرقي عن محمّد بن سنان عن زياد بن المنذر أبى الجارود عن القاسم بن عوف قال كنت اتردّد بين علىّ بن الحسين ( ع ) وبين محمّد بن الحنفية وكنت اتى هذا مرة وهذا مرة قال ولقيت علىّ بن الحسين عليهما السّلم قال فقال يا هذا ايّاك ان تاتى أهل العراق فتخبرهم انا استودعناك علما فانّا واللّه ما فعلنا ذلك ايّاك ان تترأس بنا فيضعك اللّه وايّاك ان تستأكل بنا فيزيدك اللّه فقرا واعلم انّك ان تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشّر واعلم انّ من يحدّث عنا بحديث سألناه يوما فان حدّث صدقا كتبه اللّه صدّيقا وان حدّث وكذب كتبه اللّه كذّابا وايّاك ان تشدّ راحلة ترحلها فان قلّ ما هيهنا يطلب العلم حتى يمضى لكم بعد موتى سبع حجج ثم يبعث اللّه لكم غلاما من ولد فاطمة عليها السّلام تنبت الحكمة في صدره كما ينبت الطلّ الزرع قال فلمّا مضى علىّ بن الحسين ( ع ) حسبنا الأيام والجمع والشهور والسّنوات فما زادت يوما ولا نقصت حتى تكلّم محمّد بن علىّ بن الحسين باقر العلم عليه السّلم ويستفاد من هذا الخبر كونه اماميا محل اعتماد السجّاد ( ع ) حيث علمه ( ع ) ما نهاه عن ابدائه للنّاس ولا يبعد استفادة وثاقته منه ولا أقل من كونه في أعلى درجات الحسن 9595 القاسم بن فضيل مولى بنى سعد كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكن حاله لم يتبيّن 9596 القاسم بن الفضيل بن يسار النّهدى البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله باسقاط النهدي من أصحاب الصادق ( ع ) وقال النّجاشى القاسم بن الفضيل بن يسار النّهدى البصري أبو محمد ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه محمد بن أبي عمير أخبرنا محمّد بن علي ( 2 ) قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن القاسم انتهى ومثله إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأول ورمز ق كش أبو احمد ثقة وقيل أبو محمّد انتهى وأراد بكش جش كما هو الغالب فيه وقد تفرّد في تكنيته بابى احمد ووثقه في الوجيزة والبلغة وفوائد العلّامة الطّباطبائى قدّه والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها ووثقه النّجاشى في ترجمة ابنه محمّد أيضا وقد أشرنا انفا إلى محلّ ضبط النّهدى التميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمد بن أبي عمير عنه وبه يتميّز وقد نقل في جامع الرّوات روايته عنه وزاد رواية ربعي وأبى طالب عبد اللّه بن الصّلت وصفوان عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) والرّضا ( ع ) والفضيل بن يسار والده ومن الأشتباهات الغريبة الواقعة في المقام انّ الشّيخ الطّريحى ميّز الرّجل برواية فضالة بن ايّوب عنه وزاد تلميذه الكاظمي ره رواية أبى طالب عبد اللّه بن الصّلت عنه وابن الصّلت وان روى في باب السّجود على القطن من الأستبصار عنه عن الرّضا ( ع ) الّا انّا لم نقف لفضالة بن ايّوب على رواية عنه وروى ابن أبي عمير عنه في باب قبول الوصيّة من التّهذيب ونصّ على ذلك النّجاشى في عبارته المذكورة ولم يشر إلى ذلك أصلا مع انّ التّميز به كان أولى والّذى اظنّ انّ الّذى أوقعهما في هذا الاشتباه اعني اهمال ابن أبي عمير وذكر فضالة انّهما لم يراجعا رجال النّجاشى بل اقتصرا على مراجعة منهج الميرزا ره حيث نقل عبارة النّجاشى على ما نقلنا إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) ثم قال له كتاب يرويه فضالة بن أيوب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا علي بن محمّد بن القلانسي قال حدّثنا حمزة بن القاسم قال حدّثنا علىّ بن عبد اللّه بن يحيى قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن القاسم انتهى ما نقله الميرزا من رجال النّجاشى فاخذا منه رواية فضالة عن القاسم هذا ولكن رجال النّجاشى على ما سطرنا وليس فيه ممّا نسبه اليه الميرزا من قوله يرويه فضالة اه عين ولا اثر نعم عنون النّجاشى بعد العبارة الّتى نقلناها عنه القاسم بن بريد بن معاوية العجلي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه فضالة بن أيوب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه إلى اخر ما مرّ نقله في ترجمة القاسم بن بريد فسقط من نسخة النّجاشى الّتى عند الميرزا من قوله يرويه محمّد بن أبي عمير إلى قوله له كتاب في ترجمة القاسم بن بريد فنقل الميرزا ذلك واشتبه الطّريحى والكاظمي فميّزا القاسم بن الفضيل برواية فضالة عنه فلاحظ حتّى تعلم انّ الالتفات إلى ذلك موهبة الهيّة اشكر اللّه عليها 9597 القاسم بن محمد بن أبي بكر عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب السجّاد ( ع ) وأخرى مقتصرا على القاسم بن محمّد من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهر كونه اماميّا لما رواه في محكى قرب الأسناد عن ابن عيسى عن البزنطي قال ذكر عند الرّضا ( ع ) القسم بن محمّد خال أبيه وسعيد بن المسيّب فقال كانا على هذا الأمر وروى الكليني ره في باب مولد الصّادق ( ع ) من أصول الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عبد اللّه بن أحمد عن إبراهيم بن الحسن قال حدّثنى وهب بن حفص عن إسحاق بن جرير قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) كان سعيد بن المسيّب والقسم بن محمد بن أبي بكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين ( ع ) ثم قال وكانت امّى ممن امنت واتّقت وأحسنت واللّه يحبّ المحسنين قال وقالت امّى قال أبى يا امّ فروة انّى لا دعو اللّه لمذنبى شيعتنا في اليوم واللّيلة الف مرّة لأنّا نحن فيما ينوبنا من الرّزايا نصير على ما نعلم من الثّواب وهم يصبرون على ما لا يعلمون والسّند وان لم تكن بتلك المكانة من الصّحة والنّقاء الّا انّا نبّهنا غير مرّة على انّ مثل هذه الأخبار الّتى رواها المشايخ الثّلثة في الكتب الأربعة يفيد ظنا أزيد من الظنّ الحاصل من قول علماء الرّجال وفي قوله ( ع ) قالت امّى قال أبى اه إشارة إلى ما هو المعلوم من الخارج من كون القاسم بن محمّد هذا جد مولانا الصّادق ( ع ) لأمّه وابن خالة مولانا السجّاد ( ع ) وامّه وأم القاسم بنتا يزدجرد بن شهريار اخر الدكاسرة ملوك العجم وتزويج الحسين ( ع ) بإحديهما ومحمّد بن أبي بكر بالأخرى مشهور وفي الكتب مسطور وعن انه كان فقيها فاضلا وعن تاريخ ابن خلكان انّه من سادات التّابعين وفقهاء الشّيعة بالمدينة وكان أفضل أهل زمانه وقال يحيى بن سعيد